والجواب :
أنّ البيهقي وغيره ممّن عزا الحديث لواحد من الصحيحين ، إنما يريدون أصل الحديث لا عزو ألفاظه » ( انظر « التبصرة والتذكرة » 1 / 58 - 62 ) .
أصل الشّيخ :
الكتاب الذي كتب فيه الشيخ أحاديثه بخطّ يده .
أصل المصنّف :
أي : كتاب المصنّف بخطّ يده ، « انظر » « أصل الشيخ »
أصل معمول به :
يراد به : حديث يطبّق ما جاء به من أحكام .
أصلح في كتابه أو في كتاب غيره :
تستعمل هذه العبارة طعنا في الراوي من جهة عدالته ، إذا روى حديثا وخولف فيه ، وطلب منه الأصل فقد يكون الأصل رديئا ، ويجد الناقد فيه : أنّ الراوي قد ألحق فيه بعض الأحاديث ، أو أصلح فيه بعض الأسانيد والمتون ، ومن هنا يطعنون في الراوي من جهة عدالته .
لكن قد يفعل هذا الثّقة المتقن لحديثه ، أو لحديث بعض المشايخ .
مثال ذلك :
وقد جاء في « الكامل » ( 5 / 1983 ) في ترجمة ( عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روّاد ) قال الإمام يحيى بن معين : « كان أصلح كتب ( ابن عليّة ) عن ( ابن جريج ) ، فقيل له : كان عبد المجيد بهذا المحلّ ؟