الشيء : جانباه . ( لسان العرب ) .
وطرف الحديث معناه : الجزء من متنه الدّالّ على بقيته ، مثل قولنا :
حديث « إنّما الأعمال بالنّيّات . . . » ، و « بني الإسلام على خمس » .
واصطلاحا : كتب الأطراف : وهي كتب يقتصر مؤلّفوها على ذكر طرف الحديث الدّالّ عليه ، ثم ذكر أسانيده في المراجع التي ترويه بإسنادها ، وبعضهم يذكر الإسناد كاملا ، وبعضهم يقتصر على جزء من الإسناد .
فوائدها :
لكتب الأطراف فوائد متعدّدة ، أشهرها ما يلي :
1 - تسهيل معرفة أسانيد الحديث ، لاجتماعها في موضع واحد .
2 - معرفة من أخرج الحديث من أصحاب المصادر والأصول ، والباب الذي أخرجوه فيه ، فهي نوع من الفهارس متعدّد الفوائد .
( انظر : « مناهج المحدّثين العامة » ص : 95 ) .
3 - معرفة عدد أحاديث كلّ صحابيّ في الكتب التي عمل عليها كتاب الأطراف .
أشهر كتب الأطراف :
وكتب الأطراف كثيرة ، أذكر هنا ما هو الأشهر منها :
1 - أطراف الصحيحين : لأبي مسعود إبراهيم بن محمّد الدّمشقي ( المتوفّى سنة 401 ه ) .
2 - أطراف الصحيحين : لأبي محمّد خلف بن محمّد الواسطي ( المتوفّى سنة 401 ه ) .
معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 131
مساهمون: عبد الماجد الغوري
ص١٣١