إسناده متماسك :
المراد به أنّ إسناد الحديث ضعيف ، ولكنّه لم يبلغ درجة الوضع ، استعمل هذه العبارة الحافظ السّخاوي - رحمه اللّه تعالى - فقال : « وأعلى ما يقع لنا ما بين القدماء من شيوخنا وبين النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فيه بالإسناد الصحيح عشرة أنفس ؛ وذلك من الغيلانيّات ، وجزء الأنصاري ، وجزء ابن عرفة ، وجزء الغطريفي وغيرها ، بل وتقع لي العشاريّات بالسّند المتماسك من « المعجم الصغير » للطّبراني وغيره ، ولا يكون الآن في الدنيا أقلّ من هذا العدد ، وكذا وقعت العشاريات لشيخي بالأسانيد المتماسكة ، ولشيوخه بالأسانيد الصحيحة ونحوها » ( انظر « فتح المغيث » 3 / 11 ) .
وقول الحافظ العراقي : « أنّه وقعت العشاريات لشيخي بالأسانيد المتماسكة ، ولشيوخه بالأسانيد الصحيحة » ونحوه ، يدلّ على أنه أراد ب « المتماسك » ( الضعيف ) الذي لم يبلغ درجة الوضع ، وإلّا لكان أطلق عليه وصف الصّحّة أيضا .
إسناده مستقيم :
هذا اللفظ مشترك بين الصحة والحسن ؛ وذلك بحسب حال رواة سنن الحديث في العدالة والضّبط ، كما هو مقرّر في الفرق بين شروط ( الحديث الصحيح ) ، و ( الحديث الحسن ) .
انظر : « مستقيم » في حرف الميم .
إسناده مظلم :
استعمل هذه العبارة بعض أئمّة الحديث أمثال الإمام يحيى بن