معين ، وابن عدي ، والحافظ الذّهبي وغيرهم ، والمراد بها أنّ في إسناد الحديث مجاهيل لا يعرفون .
مثال ذلك :
حديث أبيّ بن عمارة - رضي اللّه عنه - أنّه قال : يا رسول اللّه ! أمسح على الخفّين ؟ قال : « نعم » ، قال : يوما ؟ قال : « نعم » ، قال :
ويومين ؟ ، قال : « ويومين » قال : وثلاثة أيّام ؟ قال : « نعم ، وما شئت » ( رواه أبو داود في كتاب الطهارة باب التوقيت في المسح ، برقم : 158 ، وقال :
ليس بالقويّ ) .
قال المنذريّ : « قال الإمام أحمد : رجاله لا يعرفون ، وقال ابن معين : إسناده مظلم » ( انظر « مختصر سنن أبي داود » ) .
الإسناد المعنعن :
هو قول الرّاوي : فلان عن فلان ، بلفظ « عن » من غير تصريح بالتحديث والإخبار والسّماع .
انظر : « تدليس الإسقاط » في حرف التّاء .
الإسناد النّازل :
لغة : النازل : اسم فاعل من « النّزول » وهو : « الحلول » .
واصطلاحا : هو السّند الذي كثر عدد رجاله بالنّسبة إلى سند آخر ، يرد به ذلك الحديث بعدد أقلّ ، وهو ضدّ « العالي » .
إسناده نظيف :
انظر : « إسناد صحيح نظيف » .
إسناده هالك :
المراد به أنّ إسناد الحديث دائر بين ( الموضوع ) و ( الضعيف ) جدّا .