لا يحكم به على شرطهما ، وإن كان قد يغفل عن هذا في بعض الأحيان فيصحّح على شرطهما بعض ما لم يخرجا لبعض رواته فيحمل ذلك على السّهو والنّسيان ( التقييد والإيضاح : ص : 17 - 18 ) .
إسناده فاسد :
المراد به أنّ إسناد الحديث ضعيف ، وقد استعمله ابن عدي في « الكامل » ( 1 / 314 - 318 ) بلفظ مقارب له في ترجمة ( سليمان بن داود الخولاني ) عند كلامه على حديث الصّدقات ؛ فقال :
« . . . . وأمّا حديث الصّدقات فله أصل في بعض رواية معمر ، عن الزّهري ، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، فأفسد إسناده ، وحديث سليمان بن داود مجوّد الإسناد » .
قصد ابن عدي بقوله : « أفسد إسناده » أي أفسد بروايته مرسلا أو موقوفا فصار ضعيفا ؛ وذلك لأنّه فقد شرطا من شروط القبول ، وهو « الاتصال » ، ودلّ على مراده هذا قوله : « مجوّد الإسناد » أي : « متّصل الإسناد وحسنه » .
إسناده فيه اختلاف :
المراد به أنّ إسناد الحديث ضعيف اختلف الأئمّة في رواته .
إسناده فيه ضعف :
المراد به أنّ إسناد الحديث ضعيف ، ويلتحق بقولهم : « إسناده ضعيف » .
إسناده فيه مقال :
المراد به أنّ إسناد الحديث ضعيف وقد تكلّم في رواته .