4 - عدم الشّذوذ .
5 - عدم العلّة القادحة .
وهذا بغضّ النظر عن انتفاء الشّذوذ والعلّة عن متن الحديث .
ومعنى هذا : أنّه قد يصحّ الإسناد ولا يصحّ المتن لكونه شاذّا أو معلّلا .
لكن إن أطلق ذلك حافظ معتمد ، ولم يذكر للحديث علّة في المتن ولم يقدح فيه ، فالظاهر منه الحكم بصحة المتن أيضا ؛ لأنّ عدم العلّة والقادح هو الأصل والظاهر ( انظر : « الإيضاح في علوم الحديث والاصطلاح » ص 57 ) .
إسناده ضعيف : أو « ضعيف الإسناد » :
المقصود بذلك : أنّ رواته أو أحدهم قد فقد شرطا من شروط الصحّة ( أو القبول ) وهي :
1 - اتصال السّند .
2 - عدالة الرواة .
3 - ضبط الرواة .
4 - عدم الشّذوذ .
5 - عدم العلّة القادحة .
ولا يقصد بقولهم هذا « إسناده ضعيف » أنّ متنه أيضا ضعيف ، فقد يكون متن هذا السّند صحيحا أو حسنا من طريق آخر .
وعلى هذا من رأى حديثا في إسناده ضعف فله أن يقول : « هذا الحديث ضعيف بهذا الإسناد » ، ولا يقول : « هذا الحديث ضعيف » أو