تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
عثمان إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر فهاته فقال هاك أمانة الله قال فقام رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وفتح باب الكعبة فوجد في الكعبة تمثال إبراهيم عليه الصلاة والسلام معه قداح يستقسم بها فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ما للمشركين قاتلهم الله وما شأن إبراهيم وشأن القداح ثم دعا بحفنة فيها ماء فأخذ ماء فغمسه فيه ثم غمس به تلك التماثيل وأخرج مقام إبراهيم وكان في الكعبة فألزقه الكعبة ثم قال : يا أيها الناس هذه القبلة قال ثم خرج رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فطاف بالبيت شوطا أو شوطين ثم نزل عليه جبريل فيما ذكر لنا برد المفتاح ثم قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها
حتى فرغ من الآية تفسير ابن كثير ج : 1 ص : 517

الحديث رقم 48

استحيوا من الله حق الحياء المستدرك على الصحيحين ج : 4 ص : 359 برقم 7915 عن عبد الله بن مسعود سنن الترمذي ج : 4 ص : 637

الحديث رقم 49

استفت قلبك وإن أفتوك وأفتوك صحيح مسلم ج : 4 ص : 1980 برقم 2553 عن النواس بن سمعان الأنصاري . كشف الخفاء ج : 1 ص : 136

الحديث رقم 50

أشبهت خلقي وخلقي فخجل فرحاً لقوله . وقال صلى الله تعالى عليه وسلم لزيد : أنت أخونا ومولانا فخجل . وقال صلى الله تعالى عليه وسلم لي : أنت مني وأنا منك فخجلت عن البراء رضي الله عنه قال ثم ابنة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام فلما كتبوا الكتاب كتبوا هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقالوا لا نقر بها فلو نعلم أنك رسول الله ما منعناك لكن أنت محمد بن عبد الله قال أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله ثم قال لعلي امح رسول الله قال لا والله لا أمحوك أبدا فأخذ رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الكتاب فكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله لا يدخل مكة سلاح إلا في القراب وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه وأن لا يمنع أحدا من أصحابه أراد أن يقيم بها فلما دخلها ومضى الأجل أتوا عليا فقالوا قل لصاحبك فقد مضى الأجل فخرج النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فتبعتهم ابنة حمزة يا عم يا عم فتناولها علي فأخذ بيدها وقال لفاطمة عليها