الحديث رقم 59
أغيث كغيث الكفار
المراسيل لأبي داود ج : 1 ص : 110
الحديث رقم 60
أفراراً منا . فقال : لا بل حياء منك
تاريخ الطبري ج : 1 ص : 101
عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم :
إن أباكم آدم كان كالنخلة السحوق ستين ذراعا كثير الشعر موارى العورة وأنه لما أصاب الخطيئة بدت له سوءته فخرج هاربا في الجنة فتلقاه شجرة فأخذت بناصيته وناداه ربه : أفرارا مني يا آدم ؟ قال : لا والله يا رب ولكن حياء منك مما قد جنيت الله إلى الأرض ، فلما حضرته الوفاة بعث الله إليه بحنوطه وكفنه من الجنة فلما رأت حواء الملائكة ذهبت لتدخل دونهم إليه فقال خلي عني وعن رسل ربي فإني ما لقيت ما لقيت إلا منك ولا أصابني ما أصابني إلا فيك فلما قبض غسلوه بالسدر ظاهرا وترا وكفنوه في وتر من الثياب ثم لحدوا له فدفنوه ثم قالوا هذه سنة ولد آدم من بعده
وورد في العظمة ج : 5 ص : 1556 .
الحديث رقم 61
إفشاء سر الربوبية كفر
قال أبو حامد : وصدور الأحرار قبور الأسرار ومن أفشى سر الربوبية كفر ورأى قتل مثل الحلاج خيرا من إحياء عشرة لإطلاقه ألفاظا ونقل عن بعضهم قال للربوبية سر لو ظهر لبطلت النبوة وللنبوة سر لو كشف لبطل العلم وللعلم سر لو كشف لبطلت .
سير أعلام النبلاء ج : 19 ص : 332
وورد :
لو تعلمون ما لكم عند اللّه من الخير يا أهل الصفة لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة
) قاله لأهل الصفة لما رأى خصاصتهم وفقرهم قال بعض العارفين : ينبغي للعاقل أن يحمد اللّه على ما زوى عنه من الدنيا كما يحمده على ما أعطاه وأين يقع ما أعطاه والحساب يأتي عليه إلى ما عافاه ولم يبتله به فيشغل قلبه ويتعب جوارحه ويكثر همه وفي الحديث وما قبله وبعده إشعار بأن إفشاء سر الربوبية قبيح إذ لو جاز إفشاء كل سر لذكر لهم ما ادخر لهم ولذكرهم حتى يبكون ولا يضحكون .
فيض القدير ، شرح الجامع الصغير ، الإصدار 09 . 2 للإمامِ المناوي ، حديث رقم : 7441