إلا الله
فرفعنا أيدينا ساعة ثم وضع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يده ثم قال
الحمد لله اللهم إنك بعثتني بهذه الكلمة وأمرتني بها ووعدتني عليها الجنة إنك لا تخلف الميعاد
ثم قال
: أبشروا فإن الله قد غفر لكم
. المستدرك على الصحيحين ج : 1 ص : 679 برقم 1844
وورد ايظاً في مجمع الزوائد ج : 1 ص : 19
الحديث رقم 46
أرنا الحق حقا وأعنا على اتباعه وأرنا الباطل باطلا ووفقنا لاجتنابه
ورد هذا الدعاء في تفسير ابن كثير ج : 1 ص : 252
قوله ( الدعاء المأثور :
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ولا تجعله ملتبسا علينا فنضل واجعلنا للمتقين إماما
وورد في أحوال الرجال ج : 1 ص : 214
أرنا الحق حقا نتبعه والباطل باطلا نجتنبه ثم هب لنا وطء آثار محمد صلى الله تعالى عليه وسلم واللحوق به على سمت سبيله الذي نهج وطريقه الذي أوضح والمتبعين له على صراط مستقيم الذي لم يزور عنه يمنة ويسرة آمين برحمتك يا أرحم الراحمين
وورد في مقدمة معيار العلم في المنطق للامام حجة الإسلام محمد بن محمد الغزالي ( اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه )
كشف الظنون ج : 2 ص : 1744
الحديث رقم 47
أرني المفتاح
يعني مفتاح الكعبة .
فلما مد عثمان يده بالمفتاح ، قال العباس بن عبد المطلب : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي اجمعه لي مع السقاية ، فقبض عثمان يده بالمفتاح خوفاً أن ينتزع منه .
فقال النبي :
هات المفتاح يا عثمان
، فأعطاه قائلًا : هاك أمانة الله
ورد بهذه الصيغة
عن ابن عباس في قوله عز وجل إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها قال لما فتح رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم مكة دعا عثمان بن طلحة فلما أتاه قال :
أرني المفتاح
فأتاه به فلما بسط يده إليه قام إليه العباس قال يا رسول الله بأبي أنت وأمي اجمعه لي مع السقاية فكف عثمان يده فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم
أرني المفتاح يا عثمان
فبسط يده يعطيه فقال العباس مثل كلمته الأولى فكف عثمان يده فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم
يا