ويقول الشيخ محمد بن الحسن السمنودي :
« الواصل إلى الله تعالى : هو الذي تخلى عن أوصافه الذميمة وتحلى بالأوصاف الحميدة » « 1 » .
[ مقارنة 1 ] : في الفرق بين الواصلين والسائرين
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« إن الواصلين لم يقفوا مع شهود الأنوار ، بل نفذوا إلى نور الأنوار ، بخلاف السائرين ، فإنهم واقفون مع الأنوار مفتقرون إليها مملوكون في يدها » « 2 » .
[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين المتوجه والواصل
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« حكم المتوجه ينافي حكم الواصل الكامل : لأن من وصل صار محواً والمتوجه صاح ، وبون بين الصاحي والماحي ، فإن أفعال الصاحي به ومنه ، وأحوال الماحي ليست به ولا منه » « 3 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره :
« من زعم أنه واصل فليس له حاصل » « 4 » .
ويقول الشيخ عمر بن سعيد الفوتي :
« قال بعض الشيوخ : الواصل حبل الله في أرضه ، فمن تعلق به وصل . وأما غير الواصل ، فمن تعلق به انقطع » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بن حسن السمنودي مخطوطة تحفة السالكين ودلالة السائرين لمنهج المقربين ورقة 21 ب .
( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 64 .
( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 444 .
( 4 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 357 .
( 5 ) - الشيخ عمر بن سعيد الفوتي رماح حزب الرحيم على نحور حزب الرجيم ( هامش جواهر المعاني وبلوغ الأماني ) ج 1 ص 23 .