ويقول : « قال بعضهم : الاتصال : هو وصول السر إلى مقام الذهول .
وقال بعض الكبار : الاتصال : هو أن لا يشهد العبد غير خالقه ، ولا يتصل بسره خاطر لغير صانعه » « 1 » .
الشيخ الحسن الترابشتي
يقول : « الاتصال : هو أن لا يشهد العبد غير خالقه » « 2 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الاتصال : هو ملاحظة العبد عينه متصلا بالوجود الأحدي ، بقطع النظر عن تقييد وجوده بعينه وإسقاط إضافته إليه ، فيرى اتصال مدد الوجود ، ونفس الرحمن إليه على الدوام بلا انقطاع ، حتى يبقى موجوداً به » « 3 » .
ويقول : « الاتصال : هو مقام توارد الإمداد من حضرة الكريم الجواد » « 4 » .
الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري
يقول : « الاتصال : هو قربة ووصل » « 5 » .
الشيخ ابن أنبوجة التيشيتي
يقول : « الاتصال : هو الوجود بتوالي الجمع » « 6 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في معنى الاتصال
يقول ابن قيم الجوزية :
« إن السالك لا يزال سائراً إلى الله تعالى حتى يموت ، فلا ينقطع سيره إلا بالموت ، فليس في هذه الحياة وصول يفرغ معه السير وينتهي ، وليس ثمة اتصال حسي بين ذات العبد
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو بكر الكلاباذي التعرف لمذهب أهل التصوف ص 109 .
( 2 ) - الشيخ محمد بن حسن السمنودي مخطوطة تحفة السالكين ودلالة السائرين لمنهج المقربين ورقة 87 أ .
( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 24 .
( 4 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 70 .
( 5 ) - الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري شرح منازل السائرين ص 132 .
( 6 ) - الشيخ ابن انبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية ص 172 .