نائم ولا يقظان ، فهذه صحوه ، وهو نفاذ العقل إلى الفهم ، أو الفهم إلى العقل حتى لا يكون بينهما قيام » « 1 » .
الإمام فخر الدين الرازي
يقول : « الوهم : هو الاعتقاد المرجوح ، وقد يقال : أنه عبارة عن الحكم بأمور جزئية غير محسوسة لأشخاص جزئية جسمانية » « 2 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الوهم : هو السلطان الأعظم في هذه الصورة الكاملة الإنسانية ، وبه جاءت الشرائع المن - زلة فشبهت ونزهت ، شبهت في التن - زيه بالوهم ، ونزهت في التشبيه بالعقل . فارتبط الكل بالكل ، فلم يتمكن أن يخلو تن - زيه عن تشبيه ولا تشبيه عن تن - زيه » « 3 » .
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول : « الوهم : هو قوة من قوى النفس تميز بين الأشياء المتشابهة » « 4 » .
ويقول : « الوهم : هو قوة غريزة في الممكنات ، وتستعمله القوة النفسانية ، وهو يطلق على القوة الشاكة في الشيء المطلوب ، هل هو كذا وكذا أم لا ؟ » « 5 » .
الشيخ ابن عباد الرندي
يقول : « الوهم : هو أمر عدمي ، وهو ضد الحقيقة الوجودية » « 6 » .
الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي
يقول : « الوهم : هو صفة النفس وحجاب العقل ، وغمامة شمس القلب . . .
هامش
( 1 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 227 226 .
( 2 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 1 ص 422 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي فصوص الحكم ص 182 181 .
( 4 ) - الشيخ ابن سبعين بُد العارف ص 119 .
( 5 ) - المصدر نفسه ص 268 .
( 6 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 1 ص 182 .