التخلق : يتصور هذا المقام من العبد ، فإذا قام به سمي : وهابا ، وهو الذي تكثر هباته على هذا الحد لا لعوض ولا لغرض » « 1 » .
[ مسألة 2 ] : في أنواع الوهب الإلهي
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« للحق في العالم وهبان : وهبٌ مطلق ووهب مشروط .
قال في المشروط :
وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ
« 2 » .
والمطلق :
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ
« 3 » .
ثم قسم الطوائف : فطائفة منحهم الهداية وحرمهم الدراية .
وطائفة : منحهم الدراية وحرمهم الهداية .
وطائفة : منحهم جميعاً .
وطائفة : حرمهم معاً .
وطائفة : منحهم ذلك بالشفاعة .
وطائفة : لم تقبل فيهم الشفاعة » « 4 » .
عبد الوهاب
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « عبد الوهاب : هو من تجلى له الحق باسم الجود ، فيهب ما ينبغي لمن يبتغى على الوجه الذي ينبغي بلا عوض ، ويمد أهل عنايته تعالى بالإمداد ، لأنه واسطة جوده ومظهره » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 21 .
( 2 ) - البقرة : 40 .
( 3 ) - المائدة : 54 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي كتاب الكتب ص 54 .
( 5 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 111 .