وقيل : إنها عبارة عن التمكين .
وقيل : إنها عبارة عن إظهار آثار القدرة .
وقيل : إنها عبارة عن تولية الحق للعبد في العالم .
وقيل : غير ذلك » « 1 » .
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
يقول : « الولاية : هي الفلك المحيط العام ، ولهذا لم تنقطع ولها الإنباء العام ، وأما التشريع والرسالة فمنقطعة » « 2 » .
الشيخ أحمد السرهندي
يقول : « الولاية : هي عبارة عن الفناء والبقاء ، وهي إما عامة وإما خاصة ، ونعني بالعامة مطلق الولاية ، وبالخاصة الولاية المحمدية أفضل الصلاة والسلام على صاحبها » « 3 » .
ويقول : « الولاية : عبارة عن الفناء والبقاء » « 4 » .
ويقول : « الولاية : هي عبارة عن قرب إلهي لا يتصور بلا شائبة الظلية ، ولا يحصل بدون حيلولة الحجب » « 5 » .
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « الولايات : هي ما به يصير الإنسان عالما بحقائق الأشياء ، فهي باطن النبوة » « 6 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « الولاية : هي الفناء بالله ، والبقاء بالله » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة شرح ورد السَّحَر الكبير ص 185 184 .
( 2 ) - عبد الوهاب الشعراني مخطوطة رسالة الفتح في تأويل ما صدر عن الكمل من الشطح ورقة 104 ب .
( 3 ) - الشيخ أحمد السرهندي مكتوبات الإمام الرباني ج 1 ص 127 .
( 4 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 187 .
( 5 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 363 .
( 6 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 202 أب .
( 7 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 1 ص 394 .