ويقول الشيخ أحمد بن عاصم الأنطاكي :
« حقيقة التوكل : هي أن لا ينطلق السر إلى الرفق حتى يبتدئ » « 1 » .
ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
« حقيقة التوكل : هي الاسترسال مع الله تعالى على ما يريد » « 2 » .
ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
« حقيقة التوكل : هي أن لا يظهر فيك انزعاج إلى الأسباب مع شدة فاقتك إليها ، ولا تزول عن حقيقة السكون إلى الحق مع وقوفك عليها » « 3 » .
ويقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي :
« قال بعض الكبراء : حقيقة التوكل : هي ترك التوكل ، وهي أن يكون الله لهم حيث كان لهم إذ لم يكونوا موجودين » « 4 » .
ويقول الإمام القشيري :
« حقيقة التوكل : هي شهود التقدير ، واستراحة القلوب عن كد التدبير » « 5 » .
ويقول الإمام أبو حامد الغزالي :
« حقيقة التوكل : هي عبارة عن حالة التوحيد ويظهر أثرها على الأعمال » « 6 » .
ويقول الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي :
« حقيقة التوكل : عند القوم هي التوكل في تخليص القلب عن علة التوكل ، وهو أن يعلم أن الله تعالى لم يترك أمراً مهملًا ، بل فرغ عن الأشياء وقدرها . وإن اختلف منها
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 202 .
( 2 ) - الشيخ سهل بن عبد الله التستري تفسير القرآن العظيم ص 76 .
( 3 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 130 .
( 4 ) - الشيخ أبو بكر الكلاباذي التعرف لمذهب أهل التصوف ص 101 .
( 5 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 1 ص 303 .
( 6 ) - الإمام الغزالي مخطوطة الأربعين في أصول الدين ص 267 .