الباحث عبد الرزاق الكنج
يقول : « التوكل [ عند الصوفية ] : هو اعتقاد كون الحول والقوة على الفعل بالله . . الفناء في أفعاله تعالى عن فعله لتحقيق أن الله متولٍ أمره . . أي : القيام بالله في كل أمور نفسه » « 1 » .
الباحث عبد القادر أحمد عطا
يقول : « التوكل [ عند الصوفية ] : هو التخلص الكلي من أثر الأسباب في القلب ، فيعمل العامل كما أمره الله ، ولا يفكر بعد ذلك في نتائج أعماله » « 2 » .
في اصطلاح الكسن - زان
التوكل : هو إلايمان بقدرة الله تعالى على إدارة الأمور ، وتوجيهها ، والتصرف بالعبد كيفما يشاء سبحانه ، وعند ذلك يسلّم العبد الأمور لله ويوكلها إليه ، وهو أوّل المقامات في الطريقة [ الكسن - زانية ] ، فبدون التوكل لا يدخل المريد ولا يعد سالكاً في طريق القوم .
إضافات وايضاحات :
[ مسألة 1 ] : في أصل التوكل
يقول الشيخ أبو بكر الواسطي :
« أصل التوكل : الفاقة والافتقار ، وأن لا يفارق التوكل في أمانيه ، ولا يلتفت بسره إلى توكله لحظة في عمره » « 3 » .
[ مسألة 2 ] : في حقيقة التوكل
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« حقيقة التوكل : عبارة عن حالة يصدر عن التوحيد ، ويظهر أثرها على الأعمال » « 4 » .
هامش
( 1 ) - عبد الرزاق الكنج ترياق القلوب الشافي معروف الكرخي ص 28 .
( 2 ) - الشيخ أبو طالب المكي علم القلوب ص 234 233 .
( 3 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 52 .
( 4 ) - الإمام جعفر الصادق مخطوطة بحار العلوم ص 143 .