تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢

[ من رؤى الصوفية ] :

يقول الشيخ أبو بكر الكتاني :

« رأيت في المنام شاباً جميلًا حسناً فقلت له : من أنت ؟ فقال : أنا التقوى . فقلت له : اين تسكن ؟ فقال : في كل قلب حزين بكّاء » « 1 » .

[ من وصايا الصوفية ] :

يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه :

« اتقوا الله تقية ذي لب شغل التفكر قلبه ، وأنصب الخوف بدنه ، وأسهر التهجد غرار نومه ، وأظمأ الرجاء هواجر يومه وظلف الزهد شهواته ، وأرجف الذكر بلسانه وقدم الخوف لإِب - انه ، وتنكب المخالج عن وضح السبيل ، وسلك أقصد المسالك إلى النهج المطلوب ، ولم تفتله فاتلات الغرور ، ولم تعم عليه مشتبهات الأمور » « 2 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه :

« تقوى الله مفتاح سداد ، وذخيرة معاد ، وعتق من كل ملكة ، ونجاة من كل هلكة » « 3 » . ويقول : « لا عز أعز من التقوى » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة أعذب المشارب في السلوك والمناقب ص 288 . ( 2 ) - الشيخ محمد عبده نهج البلاغة ج 1 ص 142 141 . ( 3 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 223 . ( 4 ) - المصدر نفسه ج 4 ص 87 .