قال : التسليم لأمر الله .
قلت : وما رأس التسليم ؟
قال : ذكر السؤال عند الله .
قلت : ما أعظم السرور ؟
قال : حسن الظن بالله .
قلت : من أعظم الناس ؟
قال : من استغنى بالله
قلت : من أقوى الناس ؟
قال : من استقوى بالله .
قلت : من المغبون ؟
قال : من رضي بغير الله .
قلت : ما المروءة ؟
قال : ترك الن - زول بدون الله .
قلت : متى يكون العبد مبعداً عن الله ؟
قال : إذا صار محجوباً عن الله .
قلت : ومتى يكون محجوباً عن الله ؟
قال : إذا كان في قلبه هم غير الله .
قلت : ومن الغمر [ الغافل الذي لم يجرب الأمور ] ؟
قال : من انفق عمره في غير طاعة الله .
قلت : ما الزهد في الدنيا ؟
قال : ترك كل شيء يشغل عن الله .
قلت : من المقبل ؟
قال : من اقبل على الله .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 175
مساهمون: الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
ص١٧٥