الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « التوفيق . . . هو العناية التي للعبد عند الله تعالى قبل كونه المتفضل عليه عند إيجاده إياه وتعلق خطابه به » « 1 » .
الشيخ أحمد عز الدين الصياد
يقول : « التوفيق . . . هو أن يقيد عبده بما فيه رضاه » « 2 » .
الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي
التوفيق : هو السلامة في المسألة من الاعتراض « 3 » .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول : « التوفيق عندهم [ الصوفية ] : هو العمل بما علمه الإنسان ، بحيث لا يترك علماً علمه دون أن يعمل به عند مقتضياته ، ولو دعاه ذلك إلى ذهاب المال والنفس » « 4 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في أقسام التوفيق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« التوفيق . . . على قسمين في أصله : عام وخاص .
فالعام : هو الذي يشترك فيه جميع الناس كافة من المسلمين وغيرهم وهو على ضربين : منه ما يوافق الحكمة بما هي حكمة ، ومنه ما يوافق الأغراض .
فالتوفيق الذي يوافق الأغراض : كرجل أي رجل كان على أي دين كان حفر بئرا على قارعة الطريق بأرض لا ماء فيها فهذا وافق غرض كل ما بذلك الموضع . . .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم ص 13 .
( 2 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس بوارق الحقائق ص 86 .
( 3 ) - الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي قوانين حكم الإشراق ص 77 ( بتصرف ) .
( 4 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم شراب الأرواح ص 104 .