الإمام القشيري
وفي الشريعة التوفيق : ما تنفق به الطاعة ، وهو قدرة الطاعة ، ثم كلما تقرب العبد به من الطاعة من توفير الدواعي وفنون المنهيات يعد من جملة التوفيق على التوسع » « 1 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « التوفيق : هو موافقة إرادة الإنسان وفعله ، قضاء الله وقدره ، وهو صالح للاستعمال ، في الخير والشر ، ولكن صار متعارفاً في الخير والسعادة » « 2 » .
ويقول : « التوفيق : هو التأليف بين الإرادة وبين المعنى الذي هو طاعة نافعة في الآخرة » « 3 » .
ويقول : « التوفيق . . . عبارة عن التأليف والتلفيق بين إرادة العبد وبين قضاء الله وقدره ، وهذا يشمل الخير والشر وما هو سعادة وما هو شقاوة ، ولكن جرت العادة بتخصيص اسم التوفيق بما يوافق السعادة من جملة قضاء الله وقدره » « 4 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « التوفيق : هو حسن نظر الحق سبحانه لوليه بعين رعايته » « 5 » .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول : « التوفيق : هو اختصاص العبد بعناية أزلية ورعاية أبدية » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 153 152 .
( 2 ) - الإمام الغزالي ميزان العمل ص 301 .
( 3 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 4 ص 59 .
( 4 ) - المصدر نفسه ج 4 ص 103 .
( 5 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار ص 176 .
( 6 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 4 ص 175 .