الوارث جل جلاله - الوارث صلى الله تعالى عليه وسلم - الوارث
أولًا : بمعنى الله جل جلاله
الإمام القشيري
يقول : « الوارث جل جلاله : الباقي بعد فناء الخلق » « 1 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « الوارث جل جلاله : هو الذي يرجع إليه الأملاك بعد فناء الملاك . . . هو الباقي بعد فناء خلقه ، وإليه مرجع كل شيء ومصيره ، وهو القائل إذ ذاك :
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ
« 2 » ، وهو المجيب :
لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
« 3 » » « 4 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الوارث جل جلاله : لما خلفناه عند انتقالنا إلى البرزخ خاصة » « 5 » .
الشيخ أحمد سعد العقاد
يقول : « الوارث جل جلاله : هو الذي تسربل بالصمدانية بلا فناء ، وتفرد بالأحدية بلا انتهاء ، هو الذي لا يرثه أحد ، ولكنه يمنح من يشاء من عباده الولاية والمدد » « 6 » .
ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « الوارث والرشيد : فإنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان متحققا بهذين الاسمين ، متصفا بهاتين
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري التحبير في التذكير ص 94 .
( 2 ) - غافر : 16 .
( 3 ) - غافر : 16 .
( 4 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 132 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 4 ص 326 .
( 6 ) - الشيخ أحمد سعد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 236 .