تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١

الوارث جل جلاله - الوارث صلى الله تعالى عليه وسلم - الوارث

أولًا : بمعنى الله جل جلاله

الإمام القشيري

يقول : « الوارث جل جلاله : الباقي بعد فناء الخلق » « 1 » .

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول : « الوارث جل جلاله : هو الذي يرجع إليه الأملاك بعد فناء الملاك . . . هو الباقي بعد فناء خلقه ، وإليه مرجع كل شيء ومصيره ، وهو القائل إذ ذاك :
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ
« 2 » ، وهو المجيب :
لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
« 3 » » « 4 » .

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « الوارث جل جلاله : لما خلفناه عند انتقالنا إلى البرزخ خاصة » « 5 » .

الشيخ أحمد سعد العقاد

يقول : « الوارث جل جلاله : هو الذي تسربل بالصمدانية بلا فناء ، وتفرد بالأحدية بلا انتهاء ، هو الذي لا يرثه أحد ، ولكنه يمنح من يشاء من عباده الولاية والمدد » « 6 » .

ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره

يقول : « الوارث والرشيد : فإنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان متحققا بهذين الاسمين ، متصفا بهاتين
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري التحبير في التذكير ص 94 . ( 2 ) - غافر : 16 . ( 3 ) - غافر : 16 . ( 4 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 132 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 4 ص 326 . ( 6 ) - الشيخ أحمد سعد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 236 .