الهجرة
الشريف الجرجاني
يقول : « الهجرة : هي ترك الوطن الذي بين الكفار والانتقال إلى دار الإسلام » « 1 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في أقسام الهجرة
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« الهجرة على قسمين : صورية وقد انقطع حكمها بفتح مكة . . .
ومعنوية : وهي السير عن موطن النفس إلى الله لفتح كعبة القلب ، وتخليصها من أصنام الشرك والهوى فيجري حكمها إلى يوم القيامة » « 2 » .
[ مسألة 2 ] : في أنواع الهجرة
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« الهجرة . . . من وطن المعصية إلى وطن الطاعة ، ومن وطن الغفلة إلى وطن اليقظة ، ومن وطن عالم الأشباح إلى وطن عالم الأرواح .
أول تقول : من وطن الملك إلى وطن الملكوت ، أو من وطن الحس إلى وطن المعنى ، أو من وطن علم اليقين إلى وطن عين اليقين أو حق اليقين » « 3 » .
[ مسألة 3 ] : في حكم الهجرة
يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه :
« الهجرة قائمة على حدها الأول . ما كان لله في أهل الأرض حاجة من مستسر الإمَّة « 4 » ومعلنها . لا يقع اسم الهجرة على أحد إلا بمعرفة الحجة في الأرض . فمن عرفها وأقر بها
هامش
( 1 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 277 .
( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 1 ص 337 .
( 3 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 74 73 .
( 4 ) - الإمة : الحالة .