تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري :

« العابدون أوتاد الأرض ، والعارفون أوتاد الذكر » « 1 » .

ويقول الإمام القشيري :

« الأوتاد ، هم غياث الخلق ، بهم يقيهم ، وبهم يصرف البلاء عن قريبهم وعن قاصيهم » « 2 » . الأوتاد : في الظاهر هي الجبال ، وفي الحقيقة هم الأولياء « 3 » .

ويقول الشيخ أبو الحسن الهجويري :

« هناك . . . أربعة من الأوتاد ، وهم يطوفون العالم بجملته كل ليلة » « 4 » .

أوتاد الأرض

الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه

أوتاد الأرض : هم كل من أخلص لله ، فاستخلصه الله ، وهو من معادن دينه « 5 » .

أوتاد النفوس

الإمام القشيري

يقول : « أو تاد النفوس : هي الخوف والرجاء ، والرغبة والرهبة » « 6 » .
هامش
( 1 ) - بولس نويا اليسوعي نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 292 . ( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 5 ص 129 . ( 3 ) - المصدر نفسه ج 5 ص 321 ( بتصرف ) . ( 4 ) - د . إبراهيم بسيوني الإمام القشيري سيرته آثاره مذهبه في التصوف ص 27 . ( 5 ) - الشيخ محمد عبده نهج البلاغة ج 1 ص 152 ( بتصرف ) . ( 6 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 5 ص 322 .