ويقول : « الهوى : إرادة العبد إذا خالفت الميزان المشروع الذي وضع الله له في الدنيا » « 1 »
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الهوى : هو ميل النفس إلى مقتضيات الطبع ، والإغراض عن الجهة العلوية بالتوجه إلى الجهة السفلية » « 2 » .
الشيخ أحمد زروق
يقول : « الهوى : هو الميل للأغراض النفسانية ، واتباعه بالعمل ، على مقتضى الهوى في الإقبال والادبار من غير مبالاة بالشرع » « 3 » .
ويقول : « الهوى : هو ثبات دواعي النفس في مقابلة داعي الحق .
وإن شئت قلت : ميل النفس لما تريده طبعاً » « 4 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « الهوى : ميلان النفس إلى ما يستلذ به من الشهوات ، فقد يقع الإنسان به في جملة من الكبائر مثلًا البدعة والضلالة » « 5 » .
ويقول : « قال بعض الكبار : الهوى : عبارة عن الشهوات السبع المذكورة في قوله تعالى :
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ
« 6 » . . . فالهوى جامع لأنواع الشهوات فمن تخلص من الهوى فقد تخلص من جميع القيود والبرازخ » « 7 » .
ويقول : « قال بعض الكبار . . . الهوى : أول وقوع الحب في القلب » « 8 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 305 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 46 .
( 3 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 293 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 302 .
( 5 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 197 .
( 6 ) - آل عمران : 14 .
( 7 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 10 ص 327 .
( 8 ) - المصدر نفسه ج 10 ص 393 .