تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
ويقول : « الهوى : إرادة العبد إذا خالفت الميزان المشروع الذي وضع الله له في الدنيا » « 1 »

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « الهوى : هو ميل النفس إلى مقتضيات الطبع ، والإغراض عن الجهة العلوية بالتوجه إلى الجهة السفلية » « 2 » .

الشيخ أحمد زروق

يقول : « الهوى : هو الميل للأغراض النفسانية ، واتباعه بالعمل ، على مقتضى الهوى في الإقبال والادبار من غير مبالاة بالشرع » « 3 » . ويقول : « الهوى : هو ثبات دواعي النفس في مقابلة داعي الحق . وإن شئت قلت : ميل النفس لما تريده طبعاً » « 4 » .

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول : « الهوى : ميلان النفس إلى ما يستلذ به من الشهوات ، فقد يقع الإنسان به في جملة من الكبائر مثلًا البدعة والضلالة » « 5 » . ويقول : « قال بعض الكبار : الهوى : عبارة عن الشهوات السبع المذكورة في قوله تعالى :
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ
« 6 » . . . فالهوى جامع لأنواع الشهوات فمن تخلص من الهوى فقد تخلص من جميع القيود والبرازخ » « 7 » . ويقول : « قال بعض الكبار . . . الهوى : أول وقوع الحب في القلب » « 8 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 305 . ( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 46 . ( 3 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 293 . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 302 . ( 5 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 197 . ( 6 ) - آل عمران : 14 . ( 7 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 10 ص 327 . ( 8 ) - المصدر نفسه ج 10 ص 393 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 110 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني