فمن فني عنها بعد ملابستها ، فهو الكامل التام .
ومن كان حظه من اسمه الظاهر ، لاحظ عجائب قدرته .
ومن كان حظه من اسمه الباطن ، لاحظ ما جرى في السرائر من أنواره .
ومن كان حظه من اسمه الأول ، كان شغله بما سبق .
ومن كان حظه من اسمه الآخر ، كان مرتبطاً بما يستقبل » « 1 » .
[ مسألة 4 ] : في زلات الأنبياء
يقول الشيخ أبو سعيد الخراز :
« زلات الأنبياء في الظاهر زلات ، وفي الحقيقة كرامات وزلف ، ألا ترى قصة داود حين أحس بأوائل أمره كيف استغفر وتضرع ورجع ، فكان له بذلك عنده زلفى وحسن مآب » « 2 » .
[ مسألة 5 ] : في العلاقة بين الرسول والنبي والولي
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« كل رسول نبي ، وكل نبي ولي ، وكل رسول ولي » « 3 » .
[ مقارنة 1 ] : في الفرق بين الرسول والنبي
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
« الرسول : هو إنسان ذكر بالغ من العمر أربعين سنة ، وأوحى إليه بشرع وأمر بتبليغه .
والنبي : إنسان ذكر بالغ من العمر أربعين سنة ، وأوحى إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 293 .
( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 8 ص 19 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي كتاب نقش الفصوص ص 8 .
( 4 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة مسائل في علم التوحيد والتصوف ص 7 .