الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « النبي : هو الذي يأتيه الملك بالوحي من عند الله ، يتضمن ذلك الوحي شريعة من عند الله يتعبد بها في نفسه » « 1 » .
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول : « النبي : هو النور المحض ، وله ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر » « 2 » .
الشيخ فخر الدين بن شهريار العراقي
يقول : « النبي : هو من أخبره الله تعالى عن عيوبه ، وأرسله بالمعجزات إلى خلقه » « 3 » .
الشيخ حيدر بن علي الآملي
يقول : « النبي صلى الله تعالى عليه وسلم : هو الإنسان الكامل المبعوث من عند الله إلى خلقه ، لدعوتهم إليه ، وخلاصهم من الظلمة والجهل » « 4 » .
الشريف الجرجاني
يقول : « النبي : من أوحى إليه بملك ، أو أُلهِم في قلبه ، أو نبه بالرؤيا الصالحة . فالرسول أفضل بالوحي الخاص الذي فوق وحي النبوة ، لأن الرسول هو من أوحي إليه جبرائيل خاصة بتن - زيل الكتاب من الله » « 5 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « النبي : ملهم بفيض جواني يقال له : الوحي ، وسمي باللغة الدينية :
جبريل . . . ، والنبي : هو بشر من حيث ظهوره الجسماني ، وهو الحق من حيث ظهوره الروحي ، ولذلك كان جسرا بين الخلق والحق ، ولسان حال وترجمان ربه » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 1 ص 150 .
( 2 ) - محمد ياسر شرف الوحدة المطلقة عند الشيخ ابن سبعين ص 159 .
( 3 ) - العلامة فخر الدين العراقي مخطوطة اللمعات العادلية في برزخ النبوية ص 49 .
( 4 ) - الحكيم الترمذي ختم الأولياء ص 504 .
( 5 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 259 .
( 6 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 330 .