[ مسألة ] : في مقامات الأنبياء
يقول الشيخ أبو بكر بن طاهر :
« لكل نبي مع الله تعالى حال ومقام ، فمقام آدم عليه السلام الملامة ، ومقام إبراهيم عليه السلام السلامة ، ومقام نبينا صلى الله تعالى عليه وسلم الاستقامة » « 1 » .
أنبياء الأولياء
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « أنبياء الأولياء في هذه الأمة : هو كل شخص أقامه الحق في تجل من تجلياته ، وأقام له مظهر محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ومظهر جبريل عليه السلام ، فأسمعه ذلك المظهر الروحاني خطاب الأحكام المشروعة لمظهر محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، حتى إذا فرغ من خطابه وفزع عن قلب هذا الولي عقل صاحب هذا المشهد جميع ما تضمنه صاحب ذلك الخطاب من الأحكام المشروعة الظاهرة في هذه الأمة المحمدية ، فيأخذها هذا الولي ، كما أخذها المظهر المحمدي للحضور الذي حصل له في هذه الحضرة مما أمر به ذلك المظهر المحمدي من التبليغ لهذه الأمة ، فيرد إلى نفسه وقد وعى ما خاطب الروح به مظهر محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، وعلم صحته علم يقين ، بل عين يقين ، فأخذ حكم هذا النبي وعمل به على بينة من ربه » « 2 » .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول : « أنبياء الأولياء [ عند ابن عربي ] : هم الأولياء ، ورثة النبوة العامة » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 987 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 1 ص 150 .
( 3 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 1053 .