تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦

الشيخ أحمد السرهندي

يقول : « النبوة : هي عبارة عن القرب الإلهي جل جلاله الذي ليس فيه شائبة الظلية ، وعروجه ناظر ومتوجه إلى الحق ، ونزوله إلى الخلق وهذا القرب نصيب الأنبياء [ عليهم السلام ] بالأصالة » « 1 » .

الشيخ ولي الله الدهلوي

يقول : « النبوة : هي الرياسة الحقيقية » « 2 » .

الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني

يقول : « النبوة : هو أن ينبئه الله بما شاء من العلوم والأسرار ، ويعلمه الحكمة ، وينهاه عن إفشائها للغير ، ويحفظه من المخالفة ، ويدفعه ذلك إلى ( الولاية ) » « 3 » .

إضافات وإيضاحات

[ مبحث صوفي ] : ( النبوة ) في فكر الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

تقول الدكتورة سعاد الحكيم :

( النبوة ) من المفردات والأفكار التي جلبت للشيخ الأكبر مختلف التهم ، تدرجت في ألوانها من الاستياء إلى التفكير . فإذا أخذنا بعين الاعتبار نظراً لصورته التي أضحت واضحة في هذا المعجم أن هذا الشيخ الجليل لا يقع في خطأ إسلامي شرعي فما مصدر الغلط ومنشأه ؟ 1 أن المطالع لكتبه أخذ عبارة مثل ( الولي أعلى من النبي ) ، قاطعاً إياها عن سياقها الفكري . كمن يأخذ الآية :
لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ
« 4 » بمعزل عن بقيتها ، جاعلًا منها : نصاً شرعياً .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد السرهندي مكتوبات الإمام الرباني ج 1 ص 361 . ( 2 ) - الشيخ ولي الله الدهلوي - التفهيمات الإلهية ج 2 ص 63 . ( 3 ) - الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني شرح شطرنج العارفين ص 43 . ( 4 ) - النساء : 43 .