الشيخ شهاب الدين السهروردي
يقول : « النور : هو الظاهر في حقيقة نفسه ، المُظِهر لغيره بذاته ، وهو أظهر في نفسه من كل ما يكون الظهور زائداً على حقيقته » « 1 » .
ويقول : « النور : السانح من العالم الأعلى هو إكسير القدرة والعلم فيطيعه العالم . والنفوس المجردة يتقرر فيها مثال من نور الله ، ويتمكن فيها نور خلاق » « 2 » .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول : « النور : هو حقائق ما يستفاد من معاني الأسماء والصفات ، جند القلب ، الذي يقابل النفس والهوى والشيطان » « 3 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « النور : هو الظاهر في نفسه والمظهر لغيره ، والظاهر في نفسه لا يعرف له بصفة ولا بعلامة ، ولا يحتاج أن يوصف له بنعت أو بوقت » « 4 » .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا : « اعلم أن الشيء الظاهر في نفسه لا يتجزأ ولا يتبعض ، لأن تبعض الشيء وتجزئه إنما يكون بتفاوت في نفسه ، وكذلك لا يتقدر ، لأن نسبته في الجزء نسبته في الكل ، كأجسام الأنوار ، فعلى هذا يكون النور الحقيقي ، صورة للروحية ، والروح صورة للنورية » « 5 » .
ويقول : « النور : هو كل وارد إلهي يطرد الكون عن القلب » « 6 » .
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول : « النور : هو جوهر بسيط مرئي بذاته » « 7 » .
هامش
( 1 ) - يوسف ايبش السهروردي المقتول ص 90 .
( 2 ) - الحكيم الترمذي ختم الأولياء ص 468 .
( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 3 ص 346 .
( 4 ) - قاسم محمد عباس ، حسين محمد عجيل رسائل ابن عربي ، شرح مبتدأ الطوفان ورسائل أخرى ص 256 .
( 5 ) - المصدر نفسه ص 257 .
( 6 ) - الشيخ ابن عربي كتاب اصطلاح الصوفية ص 14 .
( 7 ) - الشيخ ابن سبعين بُد العارف ص 118 .