الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « نور محمد صلى الله تعالى عليه وسلم : هو أحد وجوه الروح الأعظم » « 1 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « النور صلى الله تعالى عليه وسلم : فإن الله تعالى سماه به في قوله :
قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ
« 2 » « 3 » .
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول : « النور صلى الله تعالى عليه وسلم : أي نور الله الذي لا يطفأ ، وحقيقة النور هو الظاهر بنفسه المظهر لغيره : وهو صلى الله تعالى عليه وسلم كذلك » « 4 » .
الشيخ عبد الرؤوف المناوي
يقول : « النور صلى الله تعالى عليه وسلم : أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يبصر من خلفه ، لأنه كان يرى من كل جهة من حيث كان نوراً كله ، وهذا من عظيم معجزاته صلى الله تعالى عليه وسلم ، ولهذا كان لا ظل له ، إذ النور الذي أفيض عليه منع من حجب الظلمة ، ولذلك تجلت له الجنة والنار في الجدار صلى الله تعالى عليه وسلم » « 5 » .
ثالثاً : النور الأنوار بالمعنى العام
الإمام الغزالي
يقول : « إن لفظة النور تطلق على الله بالحقيقة ، وعلى الأجسام المنيرة بالمجاز » « 6 » .
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره
النور : هو الشيء الخارج عن الموجودات ، به ظهرت للعيان ، وهو غير حال فيها ، ولا ناء عنها ، مشرق عليها « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 573 .
( 2 ) - المائدة : 15 .
( 3 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 1 ص 269 ( بتصرف ) .
( 4 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 372 .
( 5 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 128 .
( 6 ) - سليمان سليم علم الدين التصوف الإسلامي ص 359 .
( 7 ) - الشيخ أحمد الرفاعي البرهان المؤيد ص 115 ( بتصرف ) .