وقيل : الذي نوّرَ قلوب الصادقين بتوحيده ، ونوّرَ أسرار المحبين بتأييده » « 1 » .
الشيخ أحمد سعد العقاد
يقول : « النور جل جلاله : هو الذي نور العوالم ، فأوجدها من العدم ، وخصصها بتلك المواهب في حضرة القدم » « 2 » .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول : « النور جل جلاله : هو الظاهر بنفسه المظهر لغيره ، أو المظهر لكل ما أراد إخراجه إلى الوجود . وسمى الله نفسه نوراً : من حيث أنه هو هذا النور ، أو المدبّر أو المن - زه عن كل عيب » « 3 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « النور جل جلاله : هو الحق ، ويسمى : نور الأنوار : لأن جميع الأنوار منه ، والنور المحيط : لإحاطته جميعها وكمال إشراقه ونفوذه فيها للطفه .
والنور القيوم : لقيام الجميع به .
والنور المقدس : أي المن - زه عن جميع صفات النقص .
والنور الأعظم الأعلى : إذ لا أعظم ولا أعلى منه .
ونور النهار : لأنه يستر جميع الأنوار ، كالشمس يستر جميع الكواكب » « 4 » .
ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « النور [ صلى الله تعالى عليه وسلم ] : هو محل صلاة الرب عليه » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 93 .
( 2 ) - الشيخ أحمد سعد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 233 .
( 3 ) - حسنين محمد مخلوف أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 81 .
( 4 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 258 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة ورقة 156 ب .