مادة ( ن ف ع )
النافع جل جلاله
في اللغة
« نفعه : أفاده وأوصل إليه خيراً ، عكسه ضرَّ .
النافع : من أسماء الله الحسنى » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 50 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى :
يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
« 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أحمد سعد العقاد
يقول : « النافع جل جلاله : هو الذي أوصل جميع المنافع إلى الخلائق ، وسهل للسالكين الطرائق . نفع الأرواح بالأنبياء ، ونفع الأجسام بالغذاء ، ودفع الأمراض بالدواء ، ودفع شر البلاء بالفضل والإحسان ، ونفع الكل من ملك وأنس وجان » « 3 » .
[ مسألة ] : في إمداد الاسم النافع جل جلاله
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« النافع منه يكون الإمداد للعلماء بالله على مراتبهم ، وأكثر ما يكون إمداده فيهم في علماء الأرواح وهو قوله تعالى :
وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً
« 4 » ، أي : نور هداية ، ويمد أيضاً أهل الجود من
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1218 1217 .
( 2 ) - غافر : 52 .
( 3 ) - الشيخ أحمد سعد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 232 .
( 4 ) - الشورى : 52 .