[ مسألة ] : في الاسم الضار النافع جل جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« التعلق : افتقارك إليه في دفع ما يضرك في دينك ودنياك وآخرتك ، وإعطاء ما ينفعك في دينك ودنياك وأخرتك حسا ومعنى .
التحقق : الضار : معطي الضرر ، الذي هو الألم خاصة وأسبابه سواء كان سببه مستلذا أو غير مستلذ . والنافع : معطي النفع ، الذي هو اللذة وأسبابه سواء كان ذلك السبب ملائما أو غير ملائم حسا ومعنى .
التخلق : الضار من عباد الله الصالحين : من أضر من أجل الله تعالى إيثارا لجناب الله تعالى . والنافع من عباد الله تعالى : كل منتفع بما أمكنه مما لا يتعدى ذلك حدا مشروعا حسا ومعنى » « 1 » .
عبد الضار والنافع
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « عبد الضار والنافع : هو الذي أشهده الله كونه فعالًا لما يريد ، وكشف له عن توحيد الأفعال ، فلا يرى ضراً ولا نفعاً ولا خيراً ولا شراً إلا منه ، فإذا تحقق بهذين الاسمين وصار مظهراً لهما كان ضاراً نافعاً للناس بربه . وقد خص الله تعالى بعض عباده بأحدهما فقط ، فجعل بعضهم مظهراً للضر كالشيطان ومن تابعه ، وبعضهم مظهراً للنفع كالخضر ومن ناسبه » « 2 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في أنواع المنافع
يقول الإمام القشيري :
« أرباب الأموال منافعهم أموالهم .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 73 72 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 129 128 .