تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣

[ مسألة 4 ] : في مرجع النعيم والعذاب

يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :

« العذاب وإن تنوعت مظاهره فمرجعه إلى الحجاب . والنعيم وإن تنوعت مظاهره فمرجعه إلى الشهود والرؤية » « 1 » .

[ مقارنة ] : في الفرق بين نعيم العطاء ونعيم اللقاء

يقول الإمام القشيري :

« قوم نعيمهم عطاء ربهم على وصف التمام ، وقوم نعيمهم لقاء ربهم على نعت الدوام . فالعابدون لهم تمام عطائه ، والعارفون لهم دوام لقائه » « 2 » .

[ من حوارات الصوفية ] :

يقول الإمام الغزالي :

« قال بعض الحكماء وقد قيل له : ما النعيم ؟ فقال : الغني فإني رأيت الفقير لا عيش له . قيل : زدنا ! قال : الأمن ، فإني رأيت الخائف لا عيش له . قيل : زدنا ! قال : العافية ، فإني رأيت المريض لا عيش له . قيل : زدنا ! قال : الشباب . فإني رأيت الهرم لا عيش له » « 3 » .

جنة النعيم

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره

جنة النعيم : هي الجنة في عالم الملكوت من الطبقة الثانية لنعم الإنسان الجسماني « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 344 . ( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 17 . ( 3 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 4 ص 100 . ( 4 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني سر الأسرار ومظهر الأنوار ص 13 ( بتصرف ) .