النعمة من عند الله
الشيخ ابن عطاء الأدمي
النعمة من عند الله : هي تمام معرفته ، ودوام طاعته ، والإحسان إلى عباده كما أحسن الله إليه والصفح عنهم « 1 » .
نعمة النفس
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « نعمة النفس : هي الطاعات والإحسان والنفس فيها تتنعم » « 2 » .
النعيم
الإمام جعفر الصادق عليه السلام
يقول : « النعيم : هو مجاورة المنعم ، لا الالتذاذ بالأكل والشرب » « 3 » .
الشيخ أحمد زروق
يقول : « النعيم : التذاذ يصحبه فرح وسرور بالمتلذذ به ، ومظاهره ما يتجلى فيه وبه ، من الفوائد والعوائد وغيرها ، مما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين في هذه الدار ، وفي تلك الدار ، ولا كمال له بل لا صحة إلا بوجود الهناء ، ولا هناء إلا بشهود منته تعالى وشكره على نعمته ، والنظر إلى وجهه الكريم في هذه الدار بالبصائر ، وفي تلك الدار بالأبصار ، لأن كل نعمة لا تشهد فيها له المنة ، يكون صاحبها مفتوناً بها ، من حيث وصلت إليه ، ومن حيث خوف زوالها ومن حيث الاشتغال بأسباب غيرها ، وكل نعمة لا يصحبها الشكر فهي إلى الزوال أقرب . والعقوبة فيها وبها ومعها أظهر ، وكل نعيم غاب منه الحبيب ، فأي عبرة به ، أم أي فائدة فيه ؟ ثم لولا تجليه تعالى بإحسانه ما صح النعيم لمُنَعَّمٍ أبداً » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 191 190 ( بتصرف ) .
( 2 ) - بولس نويا اليسوعي نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 73 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 832 .
( 4 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 332 .