[ مسألة 2 ] : في التن - زيه لذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« وجود تن - زيه الحق مطلقاً عن صفات الخلق لا يعول عليه ، فإنه يؤدي إلى نفي ما أثبته ورفعه » « 1 » .
[ مسألة 3 ] : في تن - زيه الإلهية
يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :
« من ظن أن الإلهية تمتزج بالبشرية أو البشرية تمتزج بالإلهية فقد كفر ، فإن الله تعالى تفرد بذاته وصفاته عن ذوات الخلق وصفاتهم ، فلا يشبههم بوجه من الوجوه ، ولا يشبهونه بشيء من الأشياء ، وكيف يتصور الشبه بين القديم والمحدث ، ومن زعم أن البارئ في مكان أو على مكان أو متصل بمكان أو يتصور على الضمير أو يتخايل في الأوهام أو يدخل تحت الصفة والنعت أشرك » « 2 » .
[ مسألة 4 ] : في حقيقة التن - زيه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« حقيقة التن - زيه : إنما هي لله سبحانه وتعالى ، فإنه المن - زه لذاته ، والعبد لا يكون من - زهاً أبداً ولا يصح ، وإن تن - زه عن شيء ما لم يتن - زه عن شيء آخر ، فمن حقيقته أنه لا يقبل التن - زيه » « 3 » .
[ مسألة 5 ] : في ضرورة الجمع بين التن - زيه والتشبيه
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
« للخلق في مشاهدتهم ربهم نسبتين : نسبة تن - زيه ونسبة تشبيه .
وبكليهما جاءت الكتب الإلهية والأخبار النبوية ، فمن شهد التن - زيه فقط كالمن - زهة من المتكلمين أخطأ .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 4 .
( 2 ) - علي بن انجب الساعي كتاب أخبار الحلاج ص 47 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 1 ص 346 .