الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « التن - زيه : هو تن - زيه الحق تعالى لنفسه كما يعلمه لذاته ، وهذا التن - زيه لا يقابله تشبيه بل هو سر من - زه عن مقابلة التشبيه » « 1 » .
ويقول : « التنزيه : عبارة عن انفراد القديم بأوصافه وأسمائه وذاته ، كما يستحقه من نفسه لنفسه بطريق الأصالة والتعالي ، لا باعتبار أن المحدث ماثله أو شابهه ، فانفرد الحق سبحانه وتعالى عن ذلك ، فليس بأيدينا من التن - زيه إلا التن - زيه المحدث والتحق به التن - زيه القديم ، لأن التن - زيه المحدث ما بإزائه نسبة من جنسه ليس بإزاء التن - زيه القديم نسبة من جنسه ، لأن الحق لا يقبل الضد ولا يعلم كيف تن - زيهه ، فلأجل ذا نقول تن - زيهه عن التن - زيه » « 2 » .
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « التن - زيه : عبارة عن انفراد الذات بأسماء وأوصاف وأفعال يستحق بشأنه من غير مشاركة لها بغيرها » « 3 » .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول : « التن - زيه عند أهل الحقيقة : أن لا تشرك معه في حكم سواه ، بل التن - زيه : أن لا ترى إلا إياه ، بل التن - زيه : أن لا تحكم بأنك تراه » « 4 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « التن - زيه : صورة سامية للذات الإلهية خالصة من أي تشبيه وإلحاق بعالم المحسات .
والتن - زيه : هو وجه الذات الأحدية البريء من كل محدودية مادية يمكن أن تنطبع عليها صورة ما » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي مخطوطة شرح مشكلات الفتوحات المكية وفتح الأبواب المغلقات من العلوم اللدنية ص 32 .
( 2 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 32 .
( 3 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 81 ب .
( 4 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 133 .
( 5 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 73 .