تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦

مادة ( ك ث ر )

صورة الكثرة

في اللغة

« كثر الشيء : وفر ، عكسه قل » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 166 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى :
وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَراً
« 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ كمال الدين القاشاني

صورة الكثرة : هي شؤون الوحدة الذاتية « 3 » .

[ مبحث صوفي 1 ] : ( الكثرة ) عند ابن عربي قدس الله سره

تقول الدكتورة سعاد الحكيم :

لا تكاد تخلو فلسفة من مشكلة الوحدة والكثرة ، بل الواقع أن نظرة المفكر إلى هذه المشكلة تحدد منهجه ، وطريقته ، وطبيعة تفكيره نفسه . فالمفكر الفيلسوف ينظر إلى الوحدة والكثرة ، ويحاول جاهداً ، أن يفسر صدور الثانية عن الأولى دون أن يتعارض مع مبدأ ( لا يصدر عن الواحد إلا واحد ) . أما المفكر الصوفي ، فإنه ينظر إلى الوحدة والكثرة ، نظرة مختلفة تصنفه بالتالي بين المتصوفين .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1030 . ( 2 ) - الكهف : 34 . ( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 166 ( بتصرف ) .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 56 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني