تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
والموت : عبارة عن زوال ذلك التعين ، وقبول تعين آخر من نشأة أخرى أعلى وأنزل منها » « 1 » .

[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين الحياة والموت الملكوتي

يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي :

« الحياة الملكوتية : هي ظهور النفس في عالم الملكوت بالصور الملكوتية التي تقبل الكمالات المختصة بها . والموت الملكوتي : هو عبارة عن تجردها وانسلاخها عن الصور المجردة وعروجها إلى عالم العقل » « 2 » .

[ مقارنة 3 ] : في الفرق بين الأحياء والموتى

يقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي :

« العارفون لله أحياء ، وما سواهم موتى . . . الميت من يكون حياته بحركته ، والحي من يكون حياته بربه » « 3 » .

[ من حكم الصوفية ] :

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :

« الموت في الدنيا بالمعصية ، والحياة في الآخرة بالطاعة في الدنيا » « 4 » .

ويقول الشيخ يحيى بن معاذ :

« إلهي ذكر الجنة موت ، وذكر النار موت ، فيا عجباً لنفس تحيا بين موتين . أما الجنة فلا صبر عنها ، وأما النار فلا صبر عليها . وقيل : ذكر الوصال موت ، وذكر الفراق موت ، كيف يحيا قلب بين موتين ؟ » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 242 أ . ( 2 ) - المصدر نفسه ورقة 242 ب . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1015 . ( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 10 ص 76 . ( 5 ) - الشيخ أحمد الرفاعي حالة أهل الحقيقة مع الله ص 96 95 .