في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو سعيد الخراز
تكبيرة الإحرام : هي أن لا يكون في القلب إلا الكبرياء [ أي لله تعالى ] ، ولا يكون في وقت التكبير شيء أكبر من الله تعالى ، حتى تنسى الدنيا والآخرة في كبريائه « 1 » .
[ تعليق ] :
يقول الشيخ السراج الطوسي معلقاً على ذلك : « إن العبد إذا قال ( الله أكبر ) ، ويكون في قلبه شيء غير الله فلا يكون صادقاً في قوله الله أكبر » « 2 » .
التكبيرة الأولى
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « التكبيرة الأولى : هي إشارة إلى التوجه الإلهي ، فحاله من الانتباه إلى هنا إشارة إلى عبوره من عالم الملك ، وهو الناسوت ودخوله في عالم الملكوت » « 3 » .
الكبير جل جلاله - الكبير صلى الله تعالى عليه وسلم - الكبير
في اللغة
« كبير : 1 . عكس صغير ، 2 . عظيم ، 3 . الكبير : من أسماء الله الحسنى أي : العظيم » « 4 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 86 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى :
وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ
« 5 » .
هامش
( 1 ) - د . محمد جلال شرف أعلام التصوف في الإسلام ص 26 ( بتصرف ) .
( 2 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 205 .
( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 7 ص 23 .
( 4 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1025 .
( 5 ) - الحج : 62 .