الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
المحو : هو دوام الغيبة للمأخوذ عن إحساسه بالكلية ، وأبطل جملته ونفسه وحسه ، وكذلك المكونات بأسرها . فهي لا حال ، ولا تمكين ، ولا تلوين ، ولا مقام ، ولا تكييف « 1 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « المحو : هو رفع أوصاف العادة وإزالة العلة ، وهو أيضاً ما ستره الحق ونفاه ، وعنه يكون الذوق » « 2 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « المحو : هو رفع أوصاف العادة ، ويقابله الإثبات الذي هو إقامة أحكام العادة » « 3 » .
ويقول : « المحو : فناء أفعال ( العبد ) في فعل الحق » « 4 » .
الشريف الجرجاني
يقول : « المحو : هو رفع أوصاف العادة ، بحيث يغيب العبد عنها عن عقله ، ويحصل منه أقوال وأفعال لا مدخل لعقله فيها ، كالسكر من الخمر » « 5 » .
الشيخ أحمد السرهندي
يقول : « المحو : هو المحو النظري لا المحو العيني ، يعني يرتفع تعين السالك عن نظره ، لا أنه يصير ممحواً في نفس الأمر » « 6 » .
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « المحو عند أهل الطريقة : هو فناء الكثرة في الوحدة » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني مخطوطة جواهر الأسرار ولطائف الأنوار ورقة 48 أب ( بتصرف ) .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 133 .
( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 509 .
( 4 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 81 .
( 5 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 217 .
( 6 ) - الشيخ أحمد السرهندي مكتوبات الإمام الرباني ج 1 ص 354 .
( 7 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 62 أ .