الشريف الجرجاني
يقول : « الإلهام : هو ما يلقى في الروع بطريق الفيض . وقيل : الإلهام ما وقع في القلب من علم ، وهو يدعو إلى العمل من غير استدلال بآية ، ولا نظر في حجة . وهو ليس بحجة عند العلماء إلا عند الصوفيين » « 1 »
الشيخ أحمد زروق
يقول : « الإلهام : هو الكشف » « 2 » .
الشيخ علي الخواص
يقول : « الإلهام : هو وحي المبشرات ، وحقيقةً : أنه خبر إلهي على يد ملك مغيب عن ذلك الملهم فما انقطع بعد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إلا وحي التشريع فقط ، أما التعريف بأمور مجملة في الكتاب أو السنة فهو باق لهذه الأمة » « 3 » .
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
يقول : « الإلهام : هو ما يكون معنى يجده الموحى إليه في نفسه من غير تعلق حس ولا خيال بمن نزل » « 4 » .
يقول « الإلهام : هو إخبار بالأمور على ما هي عليه في نفسها » « 5 » .
الشيخ أحمد السرهندي
يقول : « الإلهام : هو مظهر الكمالات الخفية للدين ، لا مثبت الكمالات الزائدة في الدين ، كما أن الاجتهاد مظهر للأحكام » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 35 .
( 2 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 112 .
( 3 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الجواهر والدرر ص 155 .
( 4 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة الله على الإطلاق ج 2 ص 170 .
( 5 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 170 .
( 6 ) - الشيخ أحمد السرهندي مكتوبات الإمام الرباني ج 2 ص 97 .