الإمام فخر الدين الرازي
يقول : « اللسان : هو الآلة في إعطاء المعارف ، فوجب أن يكون أشرف الأعضاء » « 1 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « اللسان : هو قلم القلب ، تكتب به يمين القدرة ما تملي عليه الإرادة من العلوم في قراطيس ظاهر الكون » « 2 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أنواع الألسنة
يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه :
« الألسن ثلاثة :
لسان العلم ، ولسان العطاء ، ولسان الوحدانية .
فأما لسان العلم : فإنه يعبر عن الحلال والحرام والحدود والأحكام . وهو زين المؤمن وفضيلته .
وأما لسان العطايا : فإنه يعبر عن الأخطار والإلهام والفهم والفطنة وعلو المراتب والدرجات . وهو شرف المؤمن وفائدته .
وأما لسان الوحدانية : فإنه يعبر عن الله بالله لله » « 3 » .
ويقول الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره :
« الألسنة ثلاثة : لسان علم ، ولسان حقيقة ، ولسان حق .
فلسان العلم : ما تأدى إلينا بالوسائط .
ولسان الحقيقة : ما أوصل الله تعالى إلى الأسرار بلا واسطة .
ولسان الحق : فليس له طريق » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 6 ص 44 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم ص 79 .
( 3 ) - الشيخ الحكيم الترمذي ختم الأولياء ص 450 .
( 4 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 216 .