الشيخ أبو القاسم النصراباذي
يقول : « أولوا الألباب : هم الناظرون إلى الخلق بعين الحق » « 1 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « أولوا الألباب : وهم الغواصون ، الذين يستخرجون لب الأمور إلى الشهادة العينية ، بعد ما كان يستر ذلك اللب القشر الظاهر الذي كان به صونه ، وهذا يحوي على تسعة آلاف مقام » « 2 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « أولوا الألباب : أي العقول الخالصة عن الركون إلى الأهواء الزائغة » « 3 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في طبقات أولوا الألباب
يقول الشيخ أبو طالب المكي :
« أولوا الألباب الراجحة الفاخرة وهم ثلاث طبقات من مقربي أصحاب اليمين :
أهل العلم بالله تعالى ، وأهل الحب لله تعالى ، وأهل الخوف من الله تعالى .
فهؤلاء خصوص أوليائه المقربين ، استحضرهم فحضروا ، واستحفظهم العلم فحفظوا ، واستشهدهم عليه فشهدوا ، فهم الأدلة منه عليه ، وهو دليلهم إليه ، وهم جامعوا العباد به ، وهو جامعهم عنده لديه ، أبدال الأنبياء والربانيين من العلماء أئمة المتقين ، وأركان الدين ، أولوا القوة والتمكين ، الذين كشف لهم الكتاب المستبين وهداهم إليه الطريق المستقيم عليه ، وهم المنظور إلى قلوبهم كفاحاً والمقصودون بالمزيد والتحف مساءً وصباحاً » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 219 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 500 .
( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 6 .
( 4 ) - الشيخ أبو طالب المكي قوت القلوب في معاملة المحبوب ج 1 ص 112 .