الكامل المكمل
الشيخ أحمد السرهندي
يقول : « الكامل المكمل : هو المجذوب السالك ثم السالك المجذوب ، وما سواهما فليس بكامل ولا مكمل أصلًا » « 1 » .
الشيخ عبد الله الخضري
الكاملون المكملون : هم الذين بعد استغراقهم في عين الجمع ولجة التوحيد ، خلصتهم العناية الأزلية من بطن حوت الفناء إلى ساحل التفرقة ، ومضمار البقاء ، لدعوة الخلق إلى سبل النجاة ، ورأتهم عوالي الدرجات « 2 » .
الكمال
الشيخ الحصروي ابن السماك
يقول : « الكمال : هو أن لا يعيب الرجل أحداً بعيب فيه مثله حتى يصلح ذلك العيب من نفسه ، فإنه لا يفرغ من إصلاح عيب حتى يهجم على آخر فتشغله عيوبه عن عيوب الناس ، وأن لا يطلق لسانه ويده حتى يعلم : أفي طاعة أم في معصية ؟ » « 3 » .
الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير
يقول : « الكمال : هو أن تكون في الظاهر مع الخلق ، وفي الباطن مع الحق » « 4 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الكمال : هو التن - زيه عن الصفات وآثارها » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد السرهندي رسالة المبدأ والمعاد ج 2 ص 15 .
( 2 ) - الشيخ عبد الله الخضري مخطوطة شرح مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 24 ( بتصرف ) .
( 3 ) - د . زكي مبارك التصوف الإسلامي في الأدب والأخلاق ج 1 ص 104 .
( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 4 ص 195 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي كتاب اصطلاح الصوفية ص 16 .