الشيخ صدر الدين القونوي
يقول : « الكلام الإلهي : هو من أجل النسب والصفات الكلية المستوعبة مراتب الإيضاح والإفصاح ، قد صدر من حضرة الحق ووصل إلينا منصبغاً بحكم الحضرات الخمس الأصلية » « 1 » .
الشيخ داود القيصري
يقول : « كلامه [ الله تعالى ] : عبارة عن التجلي الحاصل من تعلق الإرادة والقدرة ، لإظهار ما في الغيب وإيجاده » « 2 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « كلام الله تعالى من حيث الجملة : هو تجلي علمه باعتبار إظهاره إياه ، سواء كانت كلماته نفس الأعيان الموجودة ، أو كانت المعاني التي يفهمها عباده ، إما بطريق الوحي ، أو المكالمة أو أمثال ذلك . . .
وكل ممكن كلمة من كلمات الحق . . . وهي الأعيان الثابتة ، فإن شئت قلت : حقائق الإنسان . وإن شئت قلت : ترتيب الألوهية . وإن شئت قلت : بساطة الوحدة . وإن شئت قلت : تفصيل الغيب . وإن شئت قلت : صور الجمال . وإن شئت قلت : آثار الأسماء والصفات . وإن شئت قلت : معلومات الحق . وإن شئت قلت الحروف العاليات » « 3 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « كلام الله : هو حروف من نور مثبتة ، أزلًا في لوح الوجود المعبر عنه : باللوح المحفوظ .
وكلام الله لا ينفصل ، لأنه صدور عن إرادته التي تمثلت في أمر كن فيكون .
هامش
( 1 ) - عبد القادر أحمد عطا التفسير الصوفي للقرآن دراسة وتحقيق لكتاب ( إعجاز البيان في تأويل أم القرآن ) للقونوي ص 377378 .
( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 5 ص 236 .
( 3 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 51 50 .