تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين الحديث والكلام

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :

« الحديث ما استدعيت من الجواب ، والكلام ما صدمك عن الخطاب » « 1 » .

[ مقارنة 3 ] : في الفرق بين كلام الأنبياء وكلام الصديقين

يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره :

« كلام الأنبياء نبأ عن حضور ، وكلام الصديقين إشارات عن مشاهدات » « 2 » .

[ مقارنة 4 ] : في الفرق بين كلام القرآن والكلام القدسي والنبوي من حيث النورانية

يقول الشيخ عبد العزيز الدباغ :

« النور الذي في القرآن قديم من ذات الحق سبحانه ، لأن كلامه تعالى قديم . والنور الذي في الحديث القدسي من روحه صلى الله تعالى عليه وسلم ، وليس هو مثل نور القرآن ، فإن نور القرآن قديم ، ونور هذا ليس بقديم . والنور الذي في الحديث الذي ليس بقدسي من ذاته صلى الله تعالى عليه وسلم ، فهي أنوار ثلاثة اختلفت بالإضافة » « 3 » .

[ من مكاشفات الصوفية ]

يقول : الشيخ ابن قضيب البان :

« قال لي [ الحق ] : معنى الكلام : عبارة عن تجليات مظاهر القدرة والإرادة بشؤون المعارف الإلهية في دائرة الأسماء » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بن يحيى التادفي الحنبلي قلائد الجواهر ص 16 . ( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 162 . ( 3 ) - الشيخ أحمد بن المبارك الإبريز ص 38 . ( 4 ) - د . عبد الرحمن بدوي الإنسان الكامل في الإسلام ص 183 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 162 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني