تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

ويقول الدكتور علي العناني :

يرجع ابن خلدون كلام الصوفية إلى أربع نقط : الأولى : تشمل الكلام على المجاهدة ، ومحاسبة النفس والزهد . والثانية : تشمل الكلام على الكشف والحقيقة المدركة من عالم الغيب ، مثل الصفات الإلهية ، والعرش ، والكرسي ، والوحي ، وكل ما في عالم الملكوت . والثالثة : وتشمل التصرفات في عالم الأكوان . والرابعة : تحوي الألفاظ المشكلة الصادرة عن المتصوفة ، في حالة الغيبة عن الحواس وعن عالم الحس ، وهذه الحالة تسمى ( الشطح ) « 1 » .

[ مسألة 4 ] : في أجزاء أنواع الكلام

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« أجزاء أنواع الكلام : فهي جزء القرآن ، وجزء الوحي ، وجزء السلام ، وجزء الحديث ، وجزء الإلهام ، وجزء القول ، وجزء النطق ، وجزء النداء ، وجزء الدعاء ، وجزء الخطاب » « 2 » .

[ مسألة 5 ] : في كلام العارفين

يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره :

« كلام العارفين ، هو كلمات لاهوتية ، وإشارات قدسية ، وعبارات أزلية » « 3 » .

ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي :

« العارف ساكت ، والحق ينطق على لسانه بالمعاني الفائضة على قلبه » « 4 » .
هامش
( 1 ) - د . علي العناني مخطوطة الصوفية والمتصوفة ص 6 ( بتصرف ) . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة ورقة 82 أ . ( 3 ) - أحمد أبو كف أعلام التصوف الإسلامي ص 27 . ( 4 ) - الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 1 ص 92 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 157 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني