تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢

[ مقارنة 1 ] : في الفرق بين الكرامة عند العامة والكرامة عند الخاصة

يقول الشيخ أحمد بن عطاء الله السكندري :

« من خرق عادة في نفسه مما استمرت عليها نفوس الخلق ونفسه ، فإن الله يخرق له عادة مثلها في مقابلتها تسمى : كرامة عند العامة . وأما الخاصة ، فالكرامة عندهم : العناية الإلهية التي وهبتهم التوفيق ، والقوة حتى خرقوا عوائد أنفسهم » « 1 » .

[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين الكرامة وبين كل من السحر والمعجزة

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« كرامات الأولياء هي ليست من قبيل السحر ، فإن لها حقيقة في نفسها وجودية ، وليست بمعجزة فإنه على علم وعن قوة همة » « 2 » .

[ من فوائد الصوفية ] :

يقول الشيخ داود الطائي قدس الله سره :

« إذا أردت الكرامة فكبر على الآخرة » « 3 » .

[ من قواعد الصوفية ] :

يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :

« وكل كرامة لا يصحبها الرضى من الله فصاحبها مستدرج ، مغرور أو ناقص ، أو هالك مثبور » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عطاء الله السكندري مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح ص 71 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 1 ص 236 . ( 3 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام ص 395 . ( 4 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 1 ص 158 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 92 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني