المشيئة والإذن . من حيث أن المشيئة هي ما عليه الأشياء في عينها ، والإذن هو التوقيت » « 1 »
الشريف الجرجاني
يقول : « القدر : هو خروج الممكنات من العدم إلى الوجود واحدا بعد واحد مطابق للقضاء ، والقضاء في الأزل والقدر لا يزال » « 2 » .
ويقول : « القَدَرُ : تعلق الإرادة الذاتية بالأشياء في أوقاتها الخالصة ، فتعليق كل حال من أحوال الأعيان بزمان معين وسبب معين عبارة عن القدر » « 3 » .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول : « القدر : هو مرتبة [ الخزائن الإلهية ] من التعين ، كالنارية أو الحجرية أو الإنسانية أو ما شاء الله من أشخاص صور الأشياء » « 4 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في منازعة القدر
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« كل الرجال إذا ذكر القدر أمسكوا إلا أنا فتح لي فيه روزنة ، فدخلت فنازعت أقدار الحق بالحق للحق ، فالرجل هو المنازع للقدر المذموم لا الموافق له » « 5 »
[ مسألة - 2 ] : في أنواع المقدرات
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« قال بعض المحققين : المقدرات على ضربين : ضرب يختص بالكليات ، وضرب يختص بالجزئيات التفصيلية .
هامش
( 1 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 63 .
( 2 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 181 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 181 .
( 4 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 27 .
( 5 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني كشف الحجاب والران عن وجه أسئلة الجان ص 84 83 .